فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحال (1) ، أي: حامدين، وهو تقرير لمعنى [انقيادهم] (2) ، كأنهم ألجأهم القهرُ والقسرُ إلى الحمد والثناء على الله، إظهارًا للرغبة في إجابته حيث لا ينفعهم ذلك.
قال سعيد بن جبير: يخرجون من قبورهم وهم يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك (3) .
وقال ابن عباس:"بحمده": بأمره (4) .
وقال قتادة: بمعرفته وطاعته (5) .
وقيل: يستجيبون بحمده لا بحمد أنفسكم.
{وتظنون} لفظاعة منظر القيامة وشدة أهوالها وطول عذابكم فيها {إن لبثتم إلا قليلًا} أي: إن لبثتم في الدنيا.
وقيل: في القبور.
ومن المفسرين من يقول: إن الخطاب بقوله:"يوم يدعوكم"للمؤمنين،
(1) ... التبيان (2/93) ، والدر المصون (4/399) .
(2) ... في الأصل: انقادهم.
(3) ... أخرجه ابن أبي حاتم (7/2334) . وذكره السيوطي في الدر (5/301) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
... وهذا المعنى قريب من اختيار ابن جرير، قال: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال معناه: فتستجيبون لله من قبوركم بقدرته ودعاءه إياكم، ولله الحمد في كل حال (الطبري 15/101) .
(4) ... أخرجه الطبري (15/101) ، وابن أبي حاتم (7/2333) . وذكره السيوطي في الدر (5/300) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(5) ... أخرجه الطبري (15/101) ، وابن أبي حاتم (7/2334) . وذكره السيوطي في الدر (5/301) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.