فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 6081

فخرج منها آمنًا من المشركين، ودخلها ظاهرًا عليهم يوم الفتح (1) .

وقيل: هو عام في كل ما يلابسه ويدخل فيه.

قال الواحدي (2) : المدخل والمخرج بمعنى المصدر، وإضافتهما إلى الصدق مدح لهما، وكل شيء أضفته إلى الصدق فهو مدح، نحو قوله: {قدم صدق} [يونس:2] و {مقعد صدق} [القمر:55] .

{واجعل لي من لدنك} أي: من عندك {سلطانًا} قال الحسن: مُلْكًا قويًا تنصرني به على من ناوأني، وعِزًّا ظاهرًا أقيمُ به دينك، قال: [فوعده] (3) الله عز وجل لينزعن مُلك فارس والروم وغيرهما فيجعله له (4) .

وقال مجاهد وغيره: حُجَّة ظاهرة بيِّنة تنصرني بها على من خالفني (5) .

قال ابن الأنباري (6) : {نصيرًا} يجوز أن يكون بمعنى: منصورًا، ويصلح أن يكون تأويله: ناصرًا.

قال العلماء بالتفسير: فأجيبت دعوته بقوله: {والله يعصمك من الناس} [المائدة:67] ، وبقوله: {فإن حزب الله هم الغالبون} [المائدة:56] ، ليظهره على

(1) ... أخرجه الطبري (15/150) . وذكره الماوردي (3/266) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/77) .

(2) ... الوسيط (3/122) .

(3) ... في الأصل: فعده. وانظر: الطبري (15/150) .

(4) ... أخرجه الطبري (15/150) .

(5) ... أخرجه الطبري (15/151) ، ومجاهد (ص:368) باختصار. وانظر: الوسيط (3/122) ، والماوردي (3/267) ، وزاد المسير (5/78) .

(6) ... زاد المسير (5/78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت