فهرس الكتاب

الصفحة 2196 من 6081

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) ، على معنى: فسأل موسى بني إسرائيل إذ جاءهم أن يكونوا معه يدًا واحدة على إظهار أمر الله تعالى. أو يكون المعنى: فسأل موسى فرعون بني إسرائيل أن يرسلهم معه، فيكون"إذ جاءهم"متعلقًا بـ"سأل".

{فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورًا} سُحرت فخولط عقلك حتى تهجمت علَيّ، مع عزّ سلطاني وكثرة أعواني، وأنت وحيدٌ ضعيفٌ مَهين، تسألني سؤال متسلط قاهر ظاهر.

وقال أبو عبيدة والفراء (2) : المسحور بمعنى الساحر؛ كالمشؤوم والميمون.

ثم قال يعني موسى لفرعون: {لقد عَلِمْتَ} وقرأ الكسائي:"علمتُ"بضم التاء (3) ، وهي قراءة علي رضي الله عنه، واختيار ثعلب (4) .

قال علي عليه السلام: والله ما علم عدو الله، ولكن موسى هو الذي علم، فبلغ ذلك ابن عباس فاحتج بقوله: {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم} (5) [النحل:14] .

(1) ... انظر: الطبري (15/173) ، وزاد المسير (5/94) ولم يجز الطبري هذه القراءة؛ لإجماع الحجة من القراء على القراءة بلفظ الأمر في هذه الكلمة.

(2) ... لم أقف عليه في مجاز القرآن ومعاني الفراء. وانظر: الوسيط (3/131) .

(3) ... الحجة للفارسي (3/72) ، والحجة لابن زنجلة (ص:411) ، والكشف (2/52) ، والنشر في القراءات العشر (2/309) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:287) ، والسبعة في القراءات (ص:385) .

(4) ... ولم يجز ابن جرير خلاف القراءة التي عليها قرّاء الأمصار؛ لأن القراءة بها مجمع عليها (تفسير الطبري 15/174) .

(5) ... أخرجه الطبري (15/174) . وانظر: الوسيط (3/131) ، وزاد المسير (5/94) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت