فهرس الكتاب

الصفحة 2261 من 6081

الله تعالى بستانه. ويجوز أن يكون توبةً من الشرك وندمًا على ما كان منه، [ودخولًا] (1) في الإيمان.

وليس هذا بصحيح؛ فإنه مات على كفره؛ بدليل قوله: {فاطلع فرآه في سواء الجحيم} [الصافات:55] .

وقيل: إنما يقول هذا ويتمنى هذا التمني يوم القيامة، بدليل قوله: {ولم تكن له فئة} والتي بعدها.

قرأ حمزة والكسائي:"يكن"بالياء، وقرأ الباقون بالتاء (2) . وقد نبهنا على علّة مثل هذا فيما مضى.

{ينصرونه من دون الله} أي: يمنعونه من عذابه.

ومعنى:"من دون الله"تعالى: أنه هو القادر على نصرته لا يقدر أحد غيره أن ينصره، إلا أنه لم ينصره لكفره وطغيانه.

{وما كان منتصرًا} ممتنعًا من الله تعالى بماله ونفره.

قال ابن عباس: لم ينصره النَّفر الذين افتخر بهم في قوله: {وأعز نفرًا} (3) .

قوله تعالى: {هنالك الولاية لله الحق} قرأ حمزة والكسائي:"الوِلاية"بكسر الواو (4) ، كالخِيانة، والكِناية، والخِلافة، والإمارة، وقرأ الباقون بفتح الواو، وهي

(1) ... في الأصل: ودخلًا. والتصويب من ب.

(2) ... الحجة للفارسي (3/88) ، والحجة لابن زنجلة (ص:418) ، والكشف (2/62) ، والنشر في القراءات العشر (2/311) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:290) ، والسبعة في القراءات (ص:392) .

(3) ... الوسيط (3/149) .

(4) ... الحجة للفارسي (3/89) ، والحجة لابن زنجلة (ص:418) ، والكشف (2/62) ، والنشر في القراءات العشر (2/277) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:290) ، والسبعة في القراءات (ص:392) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت