فهرس الكتاب

الصفحة 2271 من 6081

والمراد بذريته: أولاده.

قال الحسن: إنهم ليتوالدون كما يتوالد بنو آدم (1) .

والمعنى: أفتُوالونه يا أولاد آدم وتُوالون ذريته الشياطين فتطيعونهم من دوني وقد عرفتم عداوته لأبيكم آدم.

وقوله: {وهم لكم عدو} في محل الحال (2) .

{بئس للظالمين بدلًا} قال الحسن وقتادة: بئس ما استبدلوا بعبادة ربهم إن أطاعوا إبليس، فبئس ذلك لهم بدلًا (3) .

قال بعض النحاة: اسم"بئس"مضمر، فسَّره بقوله:"بدلًا"، تقديره بئس البدل للظالمين بدلًا ذرية إبليس.

وقوله:"للظالمين"فضل بين"بئس"وبين ما انتصب على التمييز.

* مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا اختب

قوله تعالى: {ما أشهدتهم} أي: ما [أحضرت] (4) إبليس وجنوده (5) {خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم} أي: ولا أشهدت بعضهم خلق بعض،

(1) ... أخرجه الطبري (1/226، 15/262) . وانظر: الوسيط (3/153) ، وزاد المسير (5/154) .

(2) ... الدر المصون (4/464) .

(3) ... أخرجه الطبري (15/263) ، وابن أبي حاتم (7/2367) . وذكره السيوطي في الدر (5/404) وعزاه لابن أبي حاتم.

(4) ... في الأصل: أحضرتهم. والتصويب من ب.

(5) ... في ب: وذريته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت