فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمراد بذريته: أولاده.
قال الحسن: إنهم ليتوالدون كما يتوالد بنو آدم (1) .
والمعنى: أفتُوالونه يا أولاد آدم وتُوالون ذريته الشياطين فتطيعونهم من دوني وقد عرفتم عداوته لأبيكم آدم.
وقوله: {وهم لكم عدو} في محل الحال (2) .
{بئس للظالمين بدلًا} قال الحسن وقتادة: بئس ما استبدلوا بعبادة ربهم إن أطاعوا إبليس، فبئس ذلك لهم بدلًا (3) .
قال بعض النحاة: اسم"بئس"مضمر، فسَّره بقوله:"بدلًا"، تقديره بئس البدل للظالمين بدلًا ذرية إبليس.
وقوله:"للظالمين"فضل بين"بئس"وبين ما انتصب على التمييز.
* مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا اختب
قوله تعالى: {ما أشهدتهم} أي: ما [أحضرت] (4) إبليس وجنوده (5) {خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم} أي: ولا أشهدت بعضهم خلق بعض،
(1) ... أخرجه الطبري (1/226، 15/262) . وانظر: الوسيط (3/153) ، وزاد المسير (5/154) .
(2) ... الدر المصون (4/464) .
(3) ... أخرجه الطبري (15/263) ، وابن أبي حاتم (7/2367) . وذكره السيوطي في الدر (5/404) وعزاه لابن أبي حاتم.
(4) ... في الأصل: أحضرتهم. والتصويب من ب.
(5) ... في ب: وذريته.