فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 6081

كَيْفَ نَوْمِي عَلَى الفِرَاشِ وَلمَّا... تَشْمَلِ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ

تُذْهِلُ الشَّيْخَ عَنْ بَنِيهِ وَتُبْدِي... عَنْ خِدَامِ المَلِيحَةُ الحَسْنَاءُ (1)

{وشهدوا} عطف الفعل على ما اشتمل عليه الاسم من معنى الفعل، تقديره: بعد أن آمنوا وشهدوا، أو تكون الواو للحال، أي: وقد شهدوا (2) .

قوله: {خالدين فيها} أي: في عذاب اللعنة.

ثم استثنى من تاب وأناب فقال: {إلا الذين تابوا...} الآية.

قوله: {إن الذين كفروا بعد إيمانهم} وهم الذين ارتدوا مع الحارث ولم يرجعوا عن كفرهم، قالوا: نقيم بمكة ونتربص بمحمد رَيْبَ المنون (3) .

وقيل: هم اليهود والنصارى، كفروا بمحمد بعد إيمانهم بصفته، {ثم ازدادوا كفرًا} بإقامتهم على كفرهم، لأنه كلما تجدد إنزال الوحي تجدد كفرهم به.

أو هم اليهود كفروا بعيسى والإنجيل، ثم ازدادوا كفرًا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن.

{لن تقبل توبتهم} قال ابن عباس: عزموا على أن يظهروا التوبة ويضمروا الكفر (4) .

(1) البيتان لابن قيس الرقيات. انظر: ديوانه (ص:96) ، وشرح المفصل لابن يعيش (9/36) ، وأمالي ابن الشجري (1/383) ، والدر المصون (2/160) ، واللسان، مادة: (خدم، شعا) وفيه:"العقيلة العذراء"بدل"المليحة الحسناء"، والقرطبي (4/129) ، والطبري (30/344) ، والوسيط (1/460) ، ومعاني الفراء (1/432) .

... والخِدام: الخَلْخال (اللسان، مادة: خدم) .

(2) انظر: التبيان (1/143) ، والدر المصون (2/161) .

(3) المنون: الموت (اللسان، مادة: منن) .

(4) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/419) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت