فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 6081

وقيل: أتاها بعدما لبست ثيابها.

وقيل: المراد بالرُّوح: الرُّوح القائمة بعيسى عليه السلام.

قال أبي بن كعب رضي الله عنه: الروح الذي خاطبها هو الذي دخل من فيها (1) ، والإضافة للتشريف.

قال ابن عباس: لما رأت جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد فقالت: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًا} أي: مطيعًا لله (2) .

والمعنى: إن كنت تقيًا فستنتهي بتعوّذي منك بالله.

قال علي عليه السلام: علمت أن التقي ذو نهية (3) .

وفي قراءة علي وابن مسعود:"إلا أن تكون تقيًا" (4) .

قال ابن الأنباري والماوردي (5) : إن تقيًا رجل كان معروفًا فيهم بالفجور، فظنته هو.

والأول هو التفسير الصحيح.

{قال إنما أنا رسول ربك ليَهَبَ لك} قرأ أبو عمرو وورش:"لِيَهَبَ"بالياء،

(1) ... أخرجه الطبري (16/68) ، وابن أبي حاتم (7/2403) . وذكره السيوطي في الدر (5/499) وعزاه لابن أبي حاتم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات.

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/179) .

(3) ... ذكره البخاري في صحيحه (3/1267، 4/1759) من قول أبي وائل، وأخرجه الطبري (16/61) عن ابن زيد، وابن أبي حاتم (7/2403) عن أبي وائل. وذكره السيوطي في الدر (5/500) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي وائل.

(4) ... انظر: زاد المسير (5/217) .

(5) ... تفسير الماوردي (3/363) ، وزاد المسير (5/217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت