فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: أتاها بعدما لبست ثيابها.
وقيل: المراد بالرُّوح: الرُّوح القائمة بعيسى عليه السلام.
قال أبي بن كعب رضي الله عنه: الروح الذي خاطبها هو الذي دخل من فيها (1) ، والإضافة للتشريف.
قال ابن عباس: لما رأت جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد فقالت: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًا} أي: مطيعًا لله (2) .
والمعنى: إن كنت تقيًا فستنتهي بتعوّذي منك بالله.
قال علي عليه السلام: علمت أن التقي ذو نهية (3) .
وفي قراءة علي وابن مسعود:"إلا أن تكون تقيًا" (4) .
قال ابن الأنباري والماوردي (5) : إن تقيًا رجل كان معروفًا فيهم بالفجور، فظنته هو.
والأول هو التفسير الصحيح.
{قال إنما أنا رسول ربك ليَهَبَ لك} قرأ أبو عمرو وورش:"لِيَهَبَ"بالياء،
(1) ... أخرجه الطبري (16/68) ، وابن أبي حاتم (7/2403) . وذكره السيوطي في الدر (5/499) وعزاه لابن أبي حاتم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات.
(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/179) .
(3) ... ذكره البخاري في صحيحه (3/1267، 4/1759) من قول أبي وائل، وأخرجه الطبري (16/61) عن ابن زيد، وابن أبي حاتم (7/2403) عن أبي وائل. وذكره السيوطي في الدر (5/500) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي وائل.
(4) ... انظر: زاد المسير (5/217) .
(5) ... تفسير الماوردي (3/363) ، وزاد المسير (5/217) .