فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 6081

وأعتقت امرأة جارية لا تملك غيرها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"حَجَبَتْكِ من النار" (1) .

ويروى أن ابن عمر رضي الله عنهما قرأ هذه الآية يومًا، فقال: لا أجد شيئًا أحب إليّ من جاريتي رُمَيْثَة، هي حُرَّة لوجه الله تعالى. ثم قال: لولا أني لا أعود في شيء جعلته لله لنكحتها، فأنكحها نافعًا مولاه، فهي أم ولده (2) .

وأخرج الإمام أحمد في كتاب الزهد (3) بإسناده: أن الربيع بن خُثَيم (4) جاءه سائل في ليلة باردة، فخرج إليه فرآه كأنه مَقْرُور (5) ، فقال: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} ، فنزع برنسًا له، فأعطاه إياه.

ووقف سائل على بابه مرة أخرى، فقال: أطعموه سُكَّرًا، فقالوا: الخبز أنفع له، فقال: ويحكم، أطعموه سُكَّرًا فإن الربيع يحب السُّكَّر (6) .

* كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إسرائيل إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93)

(1) ذكره الثعلبي في تفسيره (3/110) بغير إسناد، عن حوشب.

(2) أخرجه الحاكم (3/647) ، والثعلبي (3/111) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/260) وعزاه لعبد بن حميد والبزار.

(3) الزهد (ص:399) .

(4) الربيع بن خثيم -بضم المعجمة وفتح المثلثة- بن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، من عباد أهل الكوفة وزهادهم والمواظبين منهم على الورع الخفي والعبادة الدائمة. توفي سنة إحدى أو ثلاث وستين (التقريب ص:206، ومشاهير علماء الأمصار ص:99) .

(5) أي: بارد.

(6) ... أخرجه أحمد في الزهد (ص:397) ، وابن أبي شيبة (7/148) ، وأبو نعيم في الحلية (2/115) ، وهناد في الزهد (1/344) ، والثعلبي في تفسيره (3/111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت