فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 6081

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ اززب

قوله: {قل يا أهل الكتاب} (1) هم اليهود والنصارى، {لم تكفرون} توبيخ وتقريع لهم {بآيات الله} وهي الآيات والمعجزات التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم -.

{والله شهيد} أي: شاهد لا يغيب عنه شيء من عملكم، والواو في"والله"للحال.

{يا أهل الكتاب لِمَ تَصُدون} وقرأ الحسن:"تُصِدُّونَ"، بضم التاء وكسر الصاد (2) .

{عن سبيل الله مَن آمن} وكانوا يحتالون لإفتان المؤمنين تارة بكتمان صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتارة بالدخول في الإسلام والخروج منه في اليوم الواحد؛ لإيقاع الريبة في قلوب المسلمين، وتارة بالتحريش بين الأوس والخزرج، وبذكرهم الأحقاد والحروب التي كانت بينهم ليعودوا لمثلها.

{تبغونها عوجًا} في محل الحال (3) ، والكناية للسبيل، وهي تُذكَّر وتُؤنَّث. والمراد: تبغون أهل السبيل الضلال، والميل عن الهدى.

(1) كتب في هامش الأصل: وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي مجلسًا عاشرًا، مرة ثانية.

(2) مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن (ص:22) .

(3) ... انظر: التبيان (1/144) ، والدر المصون (2/173) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت