فهرس الكتاب

الصفحة 2550 من 6081

القيامة {لكان لزامًا} أي: لكان العذاب لازمًا لهم.

واللِّزَام: مصدر لازَمَ، ثم وُصِفَ به.

{وأَجَلٌ مُسَمَّى} عطف على"كلمة"، التقدير: لولا كلمةٌ وأجلٌ مسمى لكان لزامًا. هذا قول الفراء وابن قتيبة والأكثرين (1) .

وجوّز الزمخشري (2) أن يكون عطفًا على الضمير في"كان"، أي: لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين [لهم] (3) ، كما كانا لازمين لعاد وثمود، ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل.

قوله: {فاصبر على ما يقولون} قال المفسرون: أمر الله نبيه أن يصبر على أذاهم، ثم نُسخ إطلاق الصبر بآية السيف (4) .

{وسبح بحمد ربك} أي: صَلِّ حامدًا لربك إن وَفَّقَكَ للتسبيح وأعانك عليه.

{قبل طلوع الشمس} يعني: الفجر، {وقبل غروبها} يعني: العصر.

وفي الصحيحين من حديث جرير رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} ) ) (5) .

(1) ... معاني الفراء (2/195) ، وتفسير غريب القرآن (ص:283) .

(2) ... الكشاف (3/96) .

(3) ... في ب: له. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/227) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/333) .

(5) ... أخرجه البخاري (1/203 ح529) ، ومسلم (1/439 ح633) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت