فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى
قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا} قال أبو رافع: (( نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضيف، فبعثني إلى يهودي فقال: قل له: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: بعني كذا وكذا من الدقيق أو أسلفني إلى هلال رجب، فأتيته فقلت له ذلك، فقال: والله لا أبيعه ولا أسلفه إلا برَهْنٍ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فقال: والله لو باعني أو أسلفني لقضيته، وإني لأمينٌ في السماء أمينٌ في الأرض، اذهب بدِرْعِي الحديد إليه. فنزلت هذه الآية تعزيةً للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدنيا(1 ) )) (2) .
وقال أُبيّ بن كعب في هذه الآية: فمن لم يتعز بعزاء الله تعالى تقطّعت نفسه حسرات على الدنيا، ومن يُتْبِعْ بصرَه ما في أيدي الناس يَطُل حزنه ولا يشفى
(1) ... كتب في الهامش الأيمن من ب بخط مغاير: قلت: أسند البزار هكذا من حديث أبي رافع، وفي سنده موسى بن عبيدة هو الربذي، ضعيف.
وفي الهامش الأيسر كتب: اعترضه ابن عطية قال: السورة مكية والقصة مدنية مشهورة.
(2) ... أخرجه الطبري (16/235) ، وابن أبي حاتم (7/2441-2442) ، والبزار (9/315) ، والطبراني في الكبير (1/331) . وانظر: أسباب نزول القرآن للواحدي (ص:313) . وذكره السيوطي في الدر (5/612) وعزاه لابن أبي شيبة وابن راهويه والبزار وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والخرائطي في مكارم الأخلاق وأبي نعيم في المعرفة.