فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{خير وأبقى} أكثر وأدْوَم.
قوله تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها} دُمْ عليها ولا يُضجرنّك تكرارها وتحمّل أعباءها.
{لا نسألك رزقًا} لنفسك ولا لخلقنا، إنما نأمرك بالعبادة، ورزقك ورزقهم علينا، فذلك قوله: {نحن نرزقك} .
{والعاقبة} قال ابن عباس: هي الجنة (1) .
{للتقوى} قال الأخفش (2) : لأهل التقوى.
فصل
كان عروة بن الزبير إذا رأى ما عند السلاطين دخل داره وقرأ: {ولا تمدن عينيك... الآية} ، ثم ينادي أهله: الصلاةَ يرحمكم الله (3) .
وقال مالك بن دينار: كان بكر بن عبدالله المزني إذا أصاب أهله خصاصة يقول: قوموا فَصَلُّوا، ثم يقول: بهذا أمر الله ورسوله، ويتلو هذه الآية (4) . (5) .
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/228) ، والسيوطي في الدر المنثور (5/614) وعزاه لابن أبي حاتم عن السدي.
(2) ... معاني الأخفش (ص:250) .
(3) ... أخرجه الطبري (16/236-237) ، وابن أبي حاتم (7/2443) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (5/613) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.
(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/336) .
(5) ... في هامش ب: كان عمر رضي الله عنه يصلي من الليل ما شاء الله، حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله للصلاة وقال لهم: الصلاة، ويتلو هذه الآية. [أخرجه] مالك [في الموطأ] (1/119 ح259) .
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد نزولها يذهب كل يوم إلى بيت فاطمة ويقول لها ولِعَلِيّ: الصلاة.