فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 6081

بالصَّفْراء. وقد تقدم ذكره في الكتاب (1) .

وقيل: نزلت هذه الآية في أبي جهل (2) ، ولقد شاهد اللعين يوم بدر من أنواع الهوان ما أسخن عينه، ولقد وطئ ابن مسعود بأخْمَصِهِ صفحة عنُقِه يوم بدر وهو في آخر رَمَقٍ، فقال: لقد ارتقيتَ مُرتقى صَعْبًا يا رُوَيْعِ الغَنَم (3) .

{ونذيقه يوم القيامة} مُنْضَمًّا إلى الخزي الذي أصابه في الدنيا، {عذاب الحريق} وهو عذاب النار.

{ذلك} الخزي والعذاب {بما قدمت يداك} من الكبر والكفر، {وأن الله ليس بظلام للعبيد} سبق تفسيره.

ومن النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (12) يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ

قوله تعالى: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} قال مجاهد وقتادة: على شَكٍّ (4) .

(1) ... في سورة الأنفال عند الآية رقم: 31.

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/261) .

(3) ... ذكره ابن حبان في الثقات (1/172) .

(4) ... أخرجه الطبري (17/123) ، ومجاهد (ص:420) . وذكره السيوطي في الدر (6/14) وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد. ومن طريق آخر عن قتادة، وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت