فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال مجاهد: الضمير في"ينصره"يرجع على"مَنْ" (1) .
والنصر بمعنى: الرزق، ومنه قول الأعشى:
أبوكَ الذي أجْدَى عَلَيَّ بنصره... فأنْصَبَ عَنِّي بعْدَه كُلَّ قائل (2)
أي: من كان يظن أن لن يرزقه.
قال أبو عبيدة (3) : وقف علينا سائل من بني بكر فقال: من يَنْصُرُني نصره الله؟ أي: من يعطيني أعطاه الله.
ويقال: نصر المطر أرض كذا، أي: جادها وأحياها.
قال الراعي:
إذا دَخَلَ الشهرُ الحرامُ فَوَدِّعِي... بلاد تميمٍ وانصُري أرضَ عامر (4)
قوله تعالى: {فليمدد بسبب إلى السماء} أي: فليشْدُد حبلًا في سقف بيته، {ثم ليقطع} قال الزجاج (5) : أي: ثم ليمُدَّ الحبل حتى ينقطع فيموت [مُخْتَنِقًا] (6) .
وحمل الزمخشري القَطْعَ على الخنْق فقال (7) : سُمِّي [الاختناق] (8) قطعًا؛ لأن المخْتنق يقطعُ نَفَسَه بحبس مجاريه.
(1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (5/412) .
(2) ... انظر البيت في: اللسان، مادة: (نصت) ، والماوردي (4/12) .
(3) ... مجاز القرآن (2/46) .
(4) ... البيت للراعي يخاطب خيلًا، وهو في اللسان مادة: (نصر) .
(5) ... معاني الزجاج (3/417) .
(6) ... في الأصل: منخنقًا. والتصويب من ب، ومعاني الزجاج، الموضع السابق.
(7) ... الكشاف (3/148) .
(8) ... في الأصل: الانخناق. والتصويب من ب، ومن الكشاف، الموضع السابق.