فهرس الكتاب

الصفحة 2684 من 6081

وقرئ:"حُقَّ"بالضم. وقرئ:"حَقًّا"أي: حُقَّ عليهم العذاب حَقًّا.

{ومن يهن الله} أي: من يُشْقِهِ الله {فما له من مكرم} أي: من مُسْعِد، {إن الله يفعل} في خلقه {ما يشاء} من الإهانة والإكرام.

* هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (19) يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (20) وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (21) كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ

قوله تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم} أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث قيس بن عباد قال: (( سمعت أبا ذر رضي الله عنه يُقْسِمُ قَسَمًا: إن {هذان خصمان اختصموا في ربهم} نزلت في الذين برزوا يوم بدر، حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة ) ) (1) .

وقال ابن عباس وقتادة: نزلت في أهل الكتاب، قالوا للمؤمنين: نحنُ أولى بالله وأقدُم منكم كتابًا، ونبينا قبل نبيكم. وقال المؤمنون: نحن أحق بالله، آمنا بمحمد وآمنا بنبيكم وبما أنزل الله تعالى من كتاب، وأنتم تعرفون نبينا ثم كفرتُم حَسَدًا (2) .

(1) ... أخرجه البخاري (4/1459 ح3751) ، ومسلم (4/2323 ح3033) .

(2) ... أخرجه الطبري (17/132) عن ابن عباس. وذكره السيوطي في الدر (6/20) وعزاه لابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن قتادة، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت