فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الداودي] (1) ، أخبرنا السرخسي، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن هشام بن حسان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس: (( أن هلال بن أمية قذف [امرأته] (2) عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بشريك بن سحماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: البينة أو [حدٌ] (3) في ظهرك، فقال: يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلًا [ينطلق] (4) يلتمس البينة، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: البينة وإلا حدٌ في ظهرك، فقال هلال: والذي بعثك بالحق إني لصادق، والله إني لصادق، فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحدّ، فنزل جبريل وأنزل عليه: {والذين يرمون أزواجهم} -فقرأ حتى بلغ: {إن كان من الصادقين} فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليها، فجاء هلال فشهد، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الله يعلم أن أحدكما [كاذب] (5) فهل منكما تائب، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلَكَّأَتْ ونَكَصَتْ حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الإليَتَين، خَدَلَّجَ الساقين، فهو لشَريك بن سحماء، فجاءت به كذلك. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: [لولا] (6) ما مضى من كتاب
(1) ... زيادة على الأصل. وقد سبق هذا السند كثيرًا بهذه الزيادة.
(2) ... في الأصل: امرأة. والتصويب من ب، والصحيح (4/1772) .
(3) ... في الأصل وب: حدًا. والمثبت من الصحيح، الموضع السابق.
(4) ... زيادة من الصحيح، الموضع السابق.
(5) ... في الأصل: لكاذب. والتصويب من ب، ومن الصحيح، الموضع السابق.
(6) ... في الأصل: لو. والتصويب من ب، ومن الصحيح، الموضع السابق.