فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أُسَلِّم ولم أستأذن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: ارْجع فقل: السلام عليكم أأدخُل؟ )) (1) . أخرجه الإمام أحمد في مسنده.
والجِدَاية: الصَّغير من الظِّباء، والضَّغَابيس: صغار القِثَّاء، واحدها: ضغبوس.
قوله تعالى: {ذلكم خير} أي: أفضل من أن تدخلوا بغير إذن {لعلكم تذكرون} أن الاستئذان خير فتأخذوا به.
فصل
السُّنَّة أن يستأذن ثلاثًا؛ لما أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع ) ) (2) .
ولا يستقبل الباب الذي يطرقه؛ خشية أن يقع نظره على ما يكرهه صاحب الدار.
وفي سنن أبي داود من حديث عبد الله بن بسر قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ) ) (3) .
فصل
قال عطاء: قلتُ لابن عباس: أستأذن على أمي وأختي ونحن في بيت واحد؟ قال: أيسرك أن ترى منهن عورة؟ قلت: لا، قال: فاستأذن (4) .
(1) ... أخرجه أحمد (3/414) .
(2) ... أخرجه مسلم (3/1694 ح2153) .
(3) ... أخرجه أبو داود (4/348 ح5186) .
(4) ... أخرجه نحوه الطبري (18/111-112) ، ومالك في الموطأ (2/963) ، والبيهقي في الكبرى (7/97) كلهم عن عطاء بن يسار. وذكره الواحدي في الوسيط (3/315) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/28) .