فهرس الكتاب

الصفحة 2909 من 6081

والفِسِّيق. والمعنى: أن الخفاء يدفع [عنه] (1) لتلألئه في ظهوره، فلم يَخْفَ كما خفي، نحو السُّها، وما لم يُضِئ من الكواكب.

قال (2) : ومن قرأ:"دُرِّيءُ"بضم الدال والهمز، كان فُعِّيلًا من الدَّرْء، وهو الدفع.

قلت: قد أنكر هذه القراءة الفراء والزجاج والمبرد وقالوا (3) : ليس في كلام العرب فِعِّيل.

قوله تعالى: {تَوَقَّد} قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح التاء والواو والدال مع تشديد القاف، جعلاه فعلًا ماضيًا على معنى: توقد المصباح.

وقرأ أهل الكوفة إلا حفصًا بضم التاء والدال مع التخفيف، جعلوه فعلًا مستقبلًا لم يُسم فاعله على معنى: تُوقَدُ الزجاجة.

قال الزجاج (4) : المقصود: مصباح الزجاجة، فحذف المضاف.

وقرأ الباقون:"يُوقَد"بياء مضمومة مع التخفيف وضَمِّ الدال (5) ، على معنى: يُوقَدُ المصباح.

{من شجرة} أي: من زيت شجرة {مباركة} وهي شجرة الزيتون.

(1) ... زيادة من ب، والحجة (3/200) .

(2) ... أي: أبو علي الفارسي في الحجة (3/200) .

(3) ... معاني الفراء (2/252) ، ومعاني الزجاج (4/44) .

(4) ... معاني الزجاج (4/44) .

(5) ... الحجة للفارسي (3/200-201) ، والحجة لابن زنجلة (ص:500) ، والكشف (2/138) ، والنشر (2/325) ، والإتحاف (ص:332) ، والسبعة (ص:456) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت