فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 6081

[البقرة:201] ، {ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك} [آل عمران:194] ، وقول الملائكة: {ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم} [غافر:8] .

وقيل: مسؤولًا واجبًا. تقول العرب: لأعطينَّك ألفًا وعدًا مسؤولًا، بمعنى: أنه واجب لك فتسأله.

ويوم يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17) قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآَبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا (18) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا

قوله تعالى: {ويوم نحشرهم} قرأ ابن عامر:"نحشرهم"، {وما يعبدون من دون الله فنقول} بالنون فيهما. وقرأ ابن كثير وحفص:"يحشرهم... فيقول"بالياء فيهما. وقرأ الباقون:"نحشرهم"بالنون،"فيقول"بالياء (1) .

فمن قرأهما بالياء حمله على قوله: {كان على ربك} ، ومن قرأ:"نحشرهم"بالنون"فيقول"بالياء، فقد أفرد بعد أن جمع. ومن قرأهما بالنون أجراهما على لفظ الجمع للواحد العظيم.

قال مجاهد:"وما يعبدون من دون الله"يعني: عيسى وعزيرًا والملائكة (2) .

(1) ... الحجة للفارسي (3/208) ، والحجة لابن زنجلة (ص:508-509) ، والنشر (2/333) ، والإتحاف (ص:328) ، والسبعة (ص:462-463) .

(2) ... أخرجه الطبري (18/189) ، وابن أبي حاتم (8/2672) ، ومجاهد (ص:448) . وذكره السيوطي في الدر (6/241) وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت