فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال عكرمة والضحاك: يعني: الأصنام (1) .
قال ابن السائب: يُنطقها الله (2) .
ويجوز أن يكون عامًّا في الجميع.
قال صاحب الكشاف (3) : إن قلت [كيف] (4) صح استعمال"ما"في العقلاء؟
قلتُ: هو [موضوع] (5) على العموم للعقلاء وغيرهم، بدليل قولك إذا رأيت شبحًا من بعيد: ما هو؟ فإذا قيل لك: إنسان، قلت: مَنْ هو؟
{فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء} فأمرتموهم بعبادتكم {أم هم ضلوا السبيل} والمقصود من هذا السؤال: تبكيت العابدين وتوبيخهم، وإظهار فضيحتهم، وزيادة حسرتهم عند تبرُّئهم منهم.
{قالوا سبحانك} نزَّهُوا الله تعالى أن تكون معه آلهة، أو هو خارج مخرج التعجب مما قيل لهم، {ما كان ينبغي لنا} أي: ما يصحُّ ولا يصلح لنا {أن نتخذ من دونك} أولياء ونعبدهم.
المعنى: فكيف يصح لنا أن نُحمِّلَ غيرنا على أن يتولّونا دونك.
وقرأتُ على الشيخين أبي البقاء العكبري وأبي عمرو الياسري لأبي جعفر:"أن"
(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/336) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/78) .
(2) ... ذكره النسفي في تفسيره (3/163) .
(3) ... الكشاف (3/273) .
(4) ... زيادة من ب، والكشاف، الموضع السابق.
(5) ... في الأصل: موضع. والتصويب من ب، والكشاف، الموضع السابق.