فهرس الكتاب

الصفحة 2962 من 6081

وقال عكرمة والضحاك: يعني: الأصنام (1) .

قال ابن السائب: يُنطقها الله (2) .

ويجوز أن يكون عامًّا في الجميع.

قال صاحب الكشاف (3) : إن قلت [كيف] (4) صح استعمال"ما"في العقلاء؟

قلتُ: هو [موضوع] (5) على العموم للعقلاء وغيرهم، بدليل قولك إذا رأيت شبحًا من بعيد: ما هو؟ فإذا قيل لك: إنسان، قلت: مَنْ هو؟

{فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء} فأمرتموهم بعبادتكم {أم هم ضلوا السبيل} والمقصود من هذا السؤال: تبكيت العابدين وتوبيخهم، وإظهار فضيحتهم، وزيادة حسرتهم عند تبرُّئهم منهم.

{قالوا سبحانك} نزَّهُوا الله تعالى أن تكون معه آلهة، أو هو خارج مخرج التعجب مما قيل لهم، {ما كان ينبغي لنا} أي: ما يصحُّ ولا يصلح لنا {أن نتخذ من دونك} أولياء ونعبدهم.

المعنى: فكيف يصح لنا أن نُحمِّلَ غيرنا على أن يتولّونا دونك.

وقرأتُ على الشيخين أبي البقاء العكبري وأبي عمرو الياسري لأبي جعفر:"أن"

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/336) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/78) .

(2) ... ذكره النسفي في تفسيره (3/163) .

(3) ... الكشاف (3/273) .

(4) ... زيادة من ب، والكشاف، الموضع السابق.

(5) ... في الأصل: موضع. والتصويب من ب، والكشاف، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت