فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 6081

وقال أنس بن مالك: التكبيرة الأولى من العبادة (1) .

وقال الضحاك: إلى الجهاد (2) .

{وجنة عرضها السموات والأرض} قال سعيد بن جبير: لو أُلصِق بعضهن إلى بعض كانت الجنة في عرضهن (3) .

قال ابن عباس: يريد: لرجل واحد من أوليائه (4) .

قال الزهري: فأما الطول فلا يعلمه إلا الله (5) .

وقال ابن عباس رضي الله عنهما في رواية أبي صالح: الجنان أربعة: جنة عدن -وهي الدرجة العليا-، وجنة الفردوس، وجنة النعيم، وجنة المأوى، كل جنة منها كعرض السموات والأرض لو وُصِلَ بعضها إلى بعض (6) .

وقال ابن قتيبة (7) : أراد بالعرض: السَّعَة، ولم يرد العرض الذي يخالف الطول،

(1) ... ذكره الثعلبي (3/148) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/460) ، والسيوطي في الدر المنثور (2/314) وعزاه لابن المنذر.

(2) ... ذكره الثعلبي (3/148) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/459) .

(3) ... أخرجه ابن أبي حاتم (3/762) بسند حسن. وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/314-315) وعزاه لابن أبي حاتم.

(4) ذكره الواحدي في الوسيط (1/492) .

(5) ذكره القرطبي في تفسيره (4/205) . وقد نبه تعالى بالعرض عن الطول؛ لأن الغالب أن الطول يكون أكثر من العرض، والطول إذا ذكر لا يدل على قدر العرض.

(6) ذكره الواحدي في الوسيط (1/492) . وقد أخرج البخاري في صحيحه (6/2700 ح6987) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"... فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تُفجَّر أنهار الجنة".

(7) تفسير غريب القرآن (ص:111-112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت