فهرس الكتاب

الصفحة 3063 من 6081

أحدهما: التذكير بالنِّعَم ليبعث هِمَمَهُم على شكر المُنْعِم عليهم والمُحْسِن إليهم، وفي ضمن ذلك تخويفهم من سلبها عنهم.

الثاني: التخويف المذكور في قوله: {إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} ، وهو العذاب الذي أهلكوا به.

وقيل: عذاب يوم القيامة.

قالوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ (136) إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (137) وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (138) فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (139) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140) كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آَمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ

{قالوا سواء علينا} أي: مُعادلٌ عندنا {أوَعظْت أم لم تكن من الواعظين} .

{إن هذا إلا خلق الأولين} قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بفتح الخاء وسكون اللام، على معنى: ما هذا الذي تدعو إليه وتحُضُّ عليه إلا كَذِبُ الأولين، تقول: خلقتُ الحديث واختلقتُه؛ إذا افتعلته وكذبته (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت