فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 6081

قوله:"الذين"مبتدأ، خبره"أولئك"، أو عطف على"المتقين" (1) ، أي: أعدت للمتقين، والتائبين، ويكون"أولئك"إشارة إليهما.

والفاحشة: القبيحة الشنعاء، وكل شيء جاوز حدّه فهو فاحش. والمراد بها هنا: الزنا، في قول جابر بن زيد (2) .

وقيل: كل كبيرة (3) .

{أو ظلموا أنفسهم} قال مقاتل (4) وابن السائب: هو ما دون الزنا من قُبْلة أو لمسة أو نظرة.

وقيل: جميع الصغائر.

{ذكروا الله} جائز أن يكون باللسان، فهو الاستغفار، وهو قول ابن مسعود (5) .

وجائز أن يكون بالجَنان (6) ، على معنى: ذكروا عظمته وجلاله وعرضهم عليه،

(1) انظر: التبيان (1/149) ، والدر المصون (2/211) .

(2) أخرجه الطبري (4/95) ، وابن أبي حاتم (3/764) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/326) وعزاه لابن جرير وابن المنذر.

(3) زاد المسير (1/462) .

(4) تفسير مقاتل (1/192) . وذكره الواحدي في الوسيط (1/494) .

(5) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (1/463) .

(6) الجَنان: القلب. قال ابن الجوزي في زاد المسير (1/463) : وذكر الله بالقلب فيه خمسة أقوال:

... أحدها: أنه ذكر العرض على الله. قاله الضحاك.

... والثاني: أنه ذكر السؤال عنه يوم القيامة. قاله الواقدي.

... والثالث: ذكر وعيد الله لهم على ما أتوا. قاله ابن جرير.

... والرابع: ذكر نهي الله لهم.

... والخامس: ذكر غفران الله. ذكر القولين أبو سليمان الدمشقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت