فهرس الكتاب

الصفحة 3287 من 6081

باطل (1) وغرور ينقضي عن قريب، كما يلعب الصبيان ساعة ثم ينصرفون.

{وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} قال أبو عبيدة وابن قتيبة (2) : الحيوان: الحياة.

وقال غيرهما: مصدر حَيِيَ، كالنَّزوان والغَلَيان، وقياسُه: حَيَيَان، فقُلبت الياء الثانية واوًا، كما قالوا: حَيْوَة في اسم رجل، وقياسه: حيّة؛ لأن اشتقاقه من الحياة.

وتقدير الآية: وإن الدار الآخرة لهي دار الحيوان. أو جعل ذاتها حياة مبالغة.

{لو كانوا يعلمون} لرغبوا عن الفاني إلى الباقي.

قوله تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين} قال عكرمة: كان أهل الجاهلية إذا ركبوا في البحر حملوا معهم الأصنام، فإذا اشتدّت بهم الريح ألقوا تلك الأصنام في البحر وصاحوا: يا خُذَاي [يا] (3) خُذَاي (4) .

قوله تعالى: {ليكفروا بما آتيناهم} هذه لام كَيْ، وهي متعلقة بالإشراك. المعنى: يشركون ليكفروا.

{وليتمتعوا} أي: ليس لهم نفع سوى كفرهم وتمتعهم في العاجلة من غير نصيب في الآخرة.

ويجوز أن يكون اللام فيها لام الأمر، ومعناه التهديد والوعيد، كقوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} [فصلت:40] ، {واستفزز من استطعت منهم} [الإسراء:64] .

(1) ... في ب: وباطل.

(2) ... مجاز القرآن (2/117) ، وتفسير غريب القرآن (ص:339) .

(3) ... زيادة من ب.

(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/426) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت