فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المجيء. وقرأ الباقون بالمد، جعلوه من باب الإعطاء (1) .
{من ربًا ليربوا في أموال الناس} قرأ نافع:"لتُربوا"بتاء مضمومة وإسكان الواو على المخاطبة، بمعنى: لتصيروا ذوي ربا فيما أعطيتم. وقرأ الباقون:"ليَربوا"بياء مفتوحة وفتح الواو (2) ، على معنى: ليربوا ما آتيتم في أموال الناس.
{فلا يربوا عند الله} قال ابن عباس وسعيد بن جبير وقتادة وجمهور المفسرين: هو الرجل يُهدي الهدية أو يُعطي العطية ليُثاب أكثر منها، فهذا ربًا حلال، ليس فيه أجر ولا وزر (3) .
وقال الحسن البصري: هو الربا المحرم (4) .
فعلى هذا يكون المعنى في هذه الآية كما في قوله: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} [البقرة:276] .
قوله تعالى: {فأولئك هم المضعفون} قال الزجاج (5) : ذووا الأضعاف من الحسنات، كما يقال: رجل مُقْوٍ، أي: صاحب قوَّة، ومُوسِر، أي: صاحب يَسَار.
(1) ... الحجة للفارسي (3/268) ، والحجة لابن زنجلة (ص:558) ، والكشف (2/184) ، والنشر (2/228) ، والإتحاف (ص:348) ، والسبعة (ص:507) .
(2) ... الحجة للفارسي (3/269) ، والحجة لابن زنجلة (ص:559) ، والكشف (2/184) ، والنشر (2/344) ، والإتحاف (ص:348) ، والسبعة (ص:507) .
(3) ... أخرجه البيهقي (7/51 ح13111) ، والطبري (21/46) ،، وابن أبي حاتم (9/3091) ، ومجاهد (ص:501) بمعناه. وذكر نحوه السيوطي في الدر (6/495-496) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس. ومن عدة طرق أخرى.
(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (6/304) .
(5) ... معاني الزجاج (4/188) .