فهرس الكتاب

الصفحة 3319 من 6081

وقال غيره:"فأولئك هم المضعفون": التفات حَسَن، وهو أمدح من قوله: فأنتم المضعفون.

والمعنى: المضعفون به؛ لأنه لا بد من ضمير يرجع إلى"ما" (1) .

ظهر الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ

قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر} المراد بالفساد: قحط المطر، وقلة النبات، ومحق البركات، وعدم الربح أو قلّته في التجارات، وكثرة المضار وقلة المنافع في الجملة.

قال ابن عباس: البَرّ: البرية التي ليس عندها نهر، والبحر: ما كان من المدائن والقرى على شاطئ نهر (2) .

وقال عكرمة: لا أقول نهركم هذا، ولكن كل قرية عامرة (3) .

قال عكرمة: العرب تسمي الأمصار: البحار (4) .

(1) ... هذا قول الزمخشري في الكشاف (3/487) .

(2) ... ذكره الماوردي (4/318) ، والواحدي في الوسيط (3/435) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/305) ، والسيوطي في الدر (6/496) وعزاه لابن أبي حاتم.

(3) ... أخرجه الطبري (21/49) .

(4) ... أخرجه الطبري (21/49) ، وابن أبي حاتم (9/3092) . وذكره السيوطي في الدر (6/497) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت