فهرس الكتاب

الصفحة 3320 من 6081

وقرئ شاذًا:"في البر والبحور" (1) ، وإلى هذا المعنى ذهب قتادة ومجاهد وجمهور المفسرين.

وقال عطية: هو البحر المعروف، وإذا قلّ المطر قلّ الغوص (2) .

قال ابن عباس: تفتح الأصداف في البحر أفواهها، فما وقع فيها من ماء السماء فهو لؤلؤ (3) .

{بما كسبت أيدي الناس} أي: بشؤم معاصيهم، كما قال تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} [الشورى:30] .

{ليذيقهم} وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي وقتادة:"لنذيقهم"بالنون، وبها قرأتُ ليعقوب الحضرمي رواية روح عنه (4) .

والمعنى: فعلنا بهم ذلك لنذيقهم في الدنيا وَبَالَ أو جزاء {بعض الذي عملوا} من المعاصي {لعلهم يرجعون} عنها.

وقال إبراهيم النخعي: لعلهم يرجعون إلى الحق (5) .

وقال الحسن: المعنى: لعل الذين من بعدهم يرجعون (6) .

(1) ذكر هذه القراءة أبو حيان في: البحر المحيط (7/171) .

(2) ... أخرجه الطبري (21/49) . وذكره السيوطي في الدر (6/496) وعزاه لابن المنذر.

(3) ... أخرجه الطبري (27/132) . وذكره السيوطي في الدر (7/696) وعزاه لابن أبي الدنيا في كتاب المطر وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(4) ... النشر (2/345) ، والإتحاف (ص:348) .

(5) ... أخرجه الطبري (21/50) . وذكره الماوردي (4/318) .

(6) ... أخرجه الطبري (21/50) . وذكره السيوطي في الدر (6/497) وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت