فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجمع (1) .
قال مقاتل (2) :"آثار رحمة الله": هو النبت، وهو أثر المطر، والمطر رحمة الله.
قوله تعالى: {ولئن أرسلنا ريحًا} هذه اللام في"ولئن أرسلنا"هي اللام الموطئة للقسم دخلت على حرف الشرط (3) ، إذا أتت الريح بلفظ الواحد أريد بها العذاب، كما سبق آنفًا.
{فرأوْه} يعني: أثر رحمة، وهو النبت {مُصْفَرًّا} قد ذهبت نضارته وخضرته.
وقيل: الضمير في قوله:"فرأوه"يعود إلى السحاب، على معنى: فرأوا السحاب مصفرًا فإنه إذا كان كذلك لا يمطر.
قوله تعالى: {لظلوا} يعني: لصاروا، وهو جواب يسدّ مسدّ جوابي القسم والشرط.
{من بعده} أي: من بعد اصفرار النبات أو السحاب {يكفرون} بأنعم الله السالفة، فهم في جميع أحوالهم مذمومون، إن أنعم عليهم بطروا، وإن ابتلوا كفروا.
* اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِير
قوله تعالى: {الله الذي خلقكم من ضَعْف} قرأ حمزة وأبو بكر:"ضَعْفٍ"
(1) ... الحجة للفارسي (3/269) ، والحجة لابن زنجلة (ص:561) ، والكشف (2/185) ، والنشر (2/345) ، والإتحاف (ص:348-349) ، والسبعة (ص:508) .
(2) ... تفسير مقاتل (3/15) .
(3) ... هذا قول الزمخشري في الكشاف (3/492) .