فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال عكرمة: كان في الحرف الأول:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم" (1) .
وفي قراءة مجاهد:"وهو أبٌ لهم" (2) .
وحكى النقاش: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا الناس في غزوة تبوك، فقال ناس: نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فنزلت هذه الآية (3) .
قرأتُ على قاضي القضاة أبي صالح نصر بن عبدالرزاق بن عبد القادر الجيلي الحنبلي، أخبرتكم شهدة بنت أحمد بن الفرج الكاتبة فأقرّ به، قالت: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبدالسلام بن أحمد الأنصاري، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني قال: سمعت أبا القاسم عبدالله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني الأبندوني يقول: أخبرني محمد بن سعيد بن هلال الرسعني، حدثنا المعافى بن سليمان، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مؤمن إلا وأنا [أولى] (4) الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} فأيما مؤمن ترك مالًا فلورثته عصبته من كانوا، فإن ترك دينًا أو ضياعًا فليأتني فأنا"
(1) ... أخرجه ابن أبي حاتم (9/3115) . وذكره الماوردي (4/373) ، والسيوطي في الدر المنثور (6/567) وعزاه لابن أبي حاتم. وفيهم: وهو أبٌ لهم.
(2) ... أخرجه الطبري (21/122) ، ومجاهد (ص:514) ، وابن أبي حاتم (9/3115) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (6/567) وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) ... ذكره الماوردي (4/373) .
(4) ... زيادة من الصحيح. وقد كتب في الهامش: لعله: أولى.