فهرس الكتاب

الصفحة 3453 من 6081

الحسين (1) .

{وتخشى الناس} أي: وتخشى قائلتهم ولائمتهم.

قال الحسن: ما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية أشد عليه منها (2) .

قال الزمخشري (3) : إن قلت: الواو في قوله: {وتخفي في نفسك} ، {وتخشى الناس والله أحق} ما هي؟

قلتُ: واو الحال، أي تقول لزيد: أمسك عليك زوجك مخفيًا في نفسك إرادة أن لا يمسكها، وتخفي خاشيًا قالة الناس وتخشى الناس، حقيقًا في ذلك بأن تخشى الله. [أو واو] (4) العطف، كأنه قيل: وإذ تجمع بين قولك: [أمسك] (5) ، وإخفاء خلافه، وخشية الناس، والله أحق أن تخشاه حتى [لا] (6) تفعل مثل ذلك.

{فلما قضى زيد منها وطرًا زوّجناكها} قال الزجاج (7) : الوَطَرُ والأرَبُ في اللغة بمعنى واحد.

(1) ... أخرجه الطبري (22/13) ، وابن أبي حاتم (9/3137) . وذكره السيوطي في الدر (6/614-615) وعزاه للحكيم الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل.

(2) ... ذكره الطبري (22/13) ، وابن أبي حاتم (9/3136) ، والسيوطي في الدر (6/614) .

(3) ... الكشاف (3/551-552) .

(4) ... في الأصل: وواو. والمثبت من الكشاف (3/551) .

(5) ... زيادة من الكشاف (3/552) .

(6) ... مثل السابق.

(7) ... معاني الزجاج (4/229) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت