فهرس الكتاب

الصفحة 3483 من 6081

الثالث: أن المعنى: يؤذون أولياء الله (1) . وأما أذى الرسول فهو ما ذكرناه في سبب النزول.

وقال الواحدي (2) : هو أنهم كذبوا رسول الله وشَجُّوا وجهه وكسروا رباعيته، وقالوا: مجنون؛ شاعر، ساحر، كذاب.

{لعنهم الله في الدنيا والآخرة} قال المفسرون: لعنتهم في الدنيا: القتل والجلاء، وفي الآخرة: عذاب النار (3) .

قوله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} أي: بغير جناية توجب استحقاق الأذى.

قيل: إنها نزلت في الذين تكلموا في أهل الإفك، وهو قول الضحاك (4) .

وقال ابن السائب: نزلت في الزناة، كانوا يمشون في الطريق فيرون المرأة فيغمزونها (5) .

وحكى مقاتل (6) والنقاش: أنها نزلت في قوم كانوا يؤذون علي بن أبي طالب

(1) ... ذكر هذه الأقوال: الماوردي في تفسيره (4/422) .

(2) ... الوسيط (3/482) .

(3) ... ذكره الماوردي (4/423) ، والواحدي في الوسيط (3/482) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/420) .

(4) ... ذكره الماوردي (4/423) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/421) .

(5) ... ذكره الماوردي (4/423) عن الضحاك، والواحدي في أسباب النزول (ص:377) عن الضحاك والسدي وابن السائب الكلبي، وابن الجوزي في زاد المسير (6/421) عن السدي.

(6) ... تفسير مقاتل (3/54) . وذكره الماوردي (4/423) ، والواحدي في أسباب النزول (ص:377) ، وابن الجوزي في زاد المسير (6/421) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت