فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 6081

أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا، قد أبلغتك" (1) ."

الرُّغاء: صوت البعير، والثُّغاء: صوت الشاة.

والنفس: ما يغلّه من السبي. والرِّقاع: الثياب.

والصَّامت: الذهب والفضة.

ومعنى:"لا ألفينّ": لا أجدنّ، ومنه قوله تعالى: {مَا أَلفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا} [البقرة:170] ، أي: وجدنا.

أخبرنا أبو علي بن سعادة في كتابه، أخبرنا أبو القاسم بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا عبد الله بن الإمام أحمد، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا همام، وأبان، قالا: حدثنا قتادة، عن سالم، عن معدان، عن ثوبان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ دَخَلَ الجَنَّةَ: الكِبْرُ، وَالدَّيْنِ، وَالغُلُولِ" (2) . هكذا رواه الأكثرون، وجوَّده الدارقطني، فقال: إنما هو الكنز، بالنون والزاي.

فصل

ذهب جماعة من الصحابة والتابعين فمن بعدهم؛ إلى أن الغَالّ من الغنيمة يُحَرَّق متاعه كله، إلا الحيوان، والمصحف، والسلاح.

وبه قال الإمام أحمد (3) ، لما روى أبو داود في سننه من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،"أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، حَرَّقُوا مَتَاعَ الغَالِّ"

(1) أخرجه البخاري (3/1118 ح2908) ، ومسلم (3/1461 ح1831) .

(2) أخرجه الترمذي (4/138 ح1572) ، وأحمد (5/276 ح22423) .

(3) انظر: المغني (9/245) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت