فهرس الكتاب

الصفحة 3630 من 6081

السفن (1) .

يشير إلى خلق الخشب التي تتخذ منه، وإلى هذا المعنى ذهب الضحاك وأبو مالك وأبو صالح (2) .

وقيل: المراد: الإبل، فإنها سفن البر، والمثلية بينهما واقعة في معنى كون كل جنس من هذين يُركب ويحمل عليه، وإلى هذا القول ذهب مجاهد [و] (3) عكرمة (4) .

وعن ابن عباس والحسن وقتادة كالقولين (5) .

وقيل: المعنى {حملنا ذريتهم} : أولادهم وما يهمهم.

وقيل: نساؤهم؛ لأنهن موضع ذرء الأولاد.

{في الفلك المشحون} يعني: السفن، {وخلقنا لهم من مثله} أي: من مثل

(1) ... ورجح هذا القول ابن جرير الطبري في تفسيره (23/11) قال: وأشبه القولين بتأويل ذلك قول من قال: عنى بذلك السفن، وذلك لدلالة قوله: {وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم} على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق معلوم أن لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر.

(2) ... أخرجه الطبري (23/10) ، وابن أبي حاتم (10/3196) . وذكره السيوطي في الدر (7/60) وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك. ومن طريق آخر عن أبي صالح، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.

(3) ... زيادة على الأصل.

(4) ... أخرجه الطبري (23/11) ، وابن أبي حاتم (10/3197) . وذكره السيوطي في الدر (7/60) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.

(5) ... أخرجه الطبري (23/11) ، وابن أبي حاتم (10/3197) . وذكره السيوطي في الدر (7/60) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن قتادة والحسن، وعزياه لعبد بن حميد وابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت