فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179) وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ اترةب
قوله عز وجل: {ولا يحزنك} وقرأ نافع"يُحْزِنك"، بضم الياء، وكسر الزاي، حيث جاء إلا قوله في الأنبياء: {لاَ يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ} [الأنبياء:103] ، فإنه قرأها كالباقين (1) ، إما اتباعًا لأثر، أو إيثارًا للجمع بين اللغتين (2) .
{الذين يسارعون في الكفر} أي: يقعون فيه سريعًا، رغبة فيه، وميلًا إليه.
قال ابن عباس: هم المنافقون، ورؤساء اليهود (3) .
وقال الضحّاك: كفار قريش (4) .
وقيل: قوم ارتدُّوا عن الإسلام (5) .
والمعنى: لا يحزنك تعاضدهم وتناصرهم، {إنهم لن يضروا الله شيئًا} بمسارعتهم في الكفر.
(1) الحجة للفارسي (2/50) ، والحجة لابن زنجلة (ص:181) ، والكشف (1/365) ، والنشر (2/244) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:182) ، والسبعة في القراءات (ص:219) .
(2) ذكره الفارسي في الحجة (2/50) .
(3) أخرج مجاهد في تفسيره (ص:139) قال: هم المنافقون. وذكره الواحدي في الوسيط (1/524) بلا نسبة.
(4) ذكره الثعلبي (3/215) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/508) .
(5) ذكره الماوردي (1/439) ، وابن الجوزي في زاد المسير (1/508) .