فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: وليس بالوَضيء.
وقال:
نحنُ بَذلنا [دُونها] (1) الضِّرَابا... إنا وجَدْنا ماءَها طُيَّابا (2)
وقال:
جاؤوا بصيدٍ [عجب] (3) من العَجَبْ... أُزيرق العينين طُوَّال الذَّنب (4)
قال المفسرون: لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه شق ذلك على قريش، فأتى أشرافهم أبا طالب واجتمعوا عنده، وشكوا إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: إنه سَفَّهَ أحلامنا، وسَبَّ آلهتنا، وعَابَ ديننا، فعاتب أبو طالب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: ما تريد من قومك يا ابن أخي؟ فقال: أدعوهم إلى كلمة واحدة، قالوا: وما هي؟ قال: لا إله إلا الله، فنفروا من ذلك وقالوا: {أجعل الآلهة إلهًا واحدًا إن هذا لشيء عجاب} ، وخرجوا من عند أبي طالب يقول بعضهم لبعض: {امشوا واصبروا على آلهتكم} ، فذلك قوله تعالى: {وانطلق الملأ منهم} ، يقول بعضهم لبعض: {امشوا واصبروا على آلهتكم} أي: اثبتوا على عبادتها (5) .
{إنْ هذا} الذي نراه من زيادة أصحاب محمد وظهور أمره {لشيء يراد} يُرِدْه
(1) ... في الأصل: دنها. والتصويب من المحتسب (2/230) .
(2) ... انظر البيت في: معاني الفراء (2/398) .
(3) ... في الأصل: عجبًا. والتصويب من مصادر البيت.
(4) ... انظر البيت في: معاني الفراء (2/398) ، وزاد المسير (7/103) .
(5) ... ذكره الطبري (23/127) ، والواحدي في أسباب النزول (ص:381) ، والوسيط (3/539-540) ، والسيوطي في الدر المنثور (7/142-143) .