فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والفَعْلة والفِعْلة أيضًا، مثل: البَزْر والبِزْر، والنَّفْط والنِّفْط، والحَبْر والحِبْر، وكذلك: لَقْوَةٌ ولِقْوَةٌ، وقوم شَجْعَة وشِجْعَة للشُّجَعَاءِ، والمَهْنَةُ والمِهْنَةُ للخدمة.
فكأن مقصودهما التّوْرية والتمثيل، فلهذا كنُّوا عن النساء بالنِّعاج، والعرب تُورِّي عن المرأة بالشاة والنعجة.
قال الأعشى:
فرميتُ غفلةَ عينِهِ عن شَاتِه... ... فأصبْتُ حبةَ قَلْبها وطِحَالَها (1)
وقال الآخر:
يا شَاةَ ما قَنَصٍ لمنْ حلَّت له... (2)
{فقال أكفلنيها} ضمها إليّ واجعلني كافلها لتتم له المائة.
{وعزني في الخطاب} قال الشاعر:
قَطَاةٌ عزَّها شَرَكٌ فباتتْ... ... تُجاذِبُه وقد عَلِقَ الجنَاح (3)
وقرأتُ على شيخنا أبي البقاء رحمه الله لعاصم من رواية خلف عن يحيى عن أبي بكر عنه:"وعَزَني"بتخفيف الزاي، وهي قراءة أبي حيوة.
(1) ... البيت للأعشى. وهو في: اللسان (مادة: شوه) ، والقرطبي (15/173) ، وروح المعاني (23/180) .
(2) ... صدر بيت لعنترة، وعجزه: (حَرُمَتْ عَليَّ وليتَها لم تَحْرُم) ، وهو في: اللسان (مادة: شوه) ، والقرطبي (15/173) ، وزاد المسير (7/120) ، وروح المعاني (23/180) .
(3) ... البيت لقيس بن الملوح. انظر: ديوانه (ص:90) ، والكشاف (4/85) ، والأغاني (2/45، 57، 81) ، وديوان الحماسة (2/109) ، والبحر (7/372) ، والدر المصون (5/531) ، والقرطبي (15/174) ، وروح المعاني (23/180) .