فهرس الكتاب

الصفحة 4057 من 6081

التأنيث كما لحقت في قَشْعَم (1) وقشاعمة.

{أو جاء معه الملائكة مقترنين} قال قتادة: متتابعين (2) .

وقال مجاهد: يمشون معه (3) .

فإن قيل: فرعون لم يكن مؤمنًا بالله ولا مقرًا بالملائكة، فما معنى هذا القول منه؟

قلتُ: هذا ليس على معنى الاعتراف منه بالملائكة، وإنما هو على سبيل الفرض والتقدير، أي: هب أن الأمر كما ذكره من أن له ربًا قادرًا، عنده ملائكة هم في قبضته وتحت قهر سلطانه، فهلاَّ أيّده بجند من الملائكة ليعاضدوه ويناصروه، ويكونوا [دليلًا] (4) على صدقه؟.

قوله تعالى: {فاستخف قومه فأطاعوه} أي: استفزهم لِمَا أراد منهم فأجابوه.

قوله تعالى: {فلما آسفونا} قال ابن عباس وغيره: أغضبونا (5) .

(1) ... القَشْعَم: المسن من الرجال، والنسور، ومن أسماء الأسد، والجمع: قشاعم (لسان العرب، مادة: قشعم) .

(2) ... أخرجه الطبري (25/83) . وذكره السيوطي في الدر (7/383) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.

(3) ... أخرجه مجاهد (ص:582) ، والطبري (25/83) . وذكره السيوطي في الدر (7/383) وعزاه للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير.

(4) ... في الأصل: ديلًا.

(5) ... أخرجه الطبري (25/84) ، وابن أبي حاتم (10/3284) . وذكره السيوطي في الدر (7/384) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت