فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشمسُ طالعةٌ ليستْ بكاسفةٍ... تبكي عليكَ نجومُ الليلِ والقَمَرا
حُمِّلْتَ أمرًا عظيمًا فاصْطَبَرْتَ له... وسِرْتَ فيه بحُكْم الله يا عُمَرا (1)
وقالت الخارجية:
أيَا شَجَرَ الخابُور ما لكَ مُورقًا... كأنَّكَ لم تَجْزَع على ابن طريف (2)
وقال ابن مُفَرِّغ الحميري في غلامه برد حين باعه:
وشريْتُ بُرْدًا ليتني... من بعدِ بُرْدٍ كنتُ هامَه
الريحُ تبكي شَجْوَه... والبرقُ يلمعُ في غمامه (3)
قال بعض أهل المعاني (4) : وذلك منهم على سبيل التمثيل والتخييل مبالغة في وجوب الجزع والبكاء، وتنبيهًا على تعظيم مهلك الرجل الخطير، وعلى هذا المعنى
(1) ... البيتان لجرير، انظر: ديوانه (ص:372) وفيه: فالشمس كاسفة ليست بطالعة، وانظر البيت الأول في: اللسان (مادة: شمس، كسف، بكا) ، وأمالي المرتضى (1/52) ، والقرطبي (16/140) ، وزاد المسير (7/346) ، والبحر (8/37) ، والدر المصون (6/116) ، وروح المعاني (25/124) ، والماوردي (5/253) . وانظر البيت الثاني في: الجمل للفراهيدي (ص:111) ، ومغني اللبيب (ص:486) .
(2) ... البيت لليلى بنت طريف الخارجية، وهو في: الأغاني (12/113، 114، 116) ، والقرطبي (16/140) ، وروح المعاني (21/80) ونسبه للخنساء، واللسان (مادة: خبر) .
(3) ... البيتان ليزيد بن مفرغ الحميري، انظر: ديوانه (ص:213) ، والأغاني (18/269) . وانظر البيت الأول في: اللسان (مادة: برد، شري) ، والقرطبي (3/21، 9/155) ، والطبري (1/415، 12/170) ، وزاد المسير (2/131) ، وروح المعاني (12/204) . وانظر البيت الثاني في: البحر (8/37) ، وزاد المسير (7/346) .
(4) ... هو قول الزمخشري في: الكشاف (4/280) .