فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 6081

الشِّغَار، وهو: جعل الأبضاع أعواضًا في النكاح. وواحد الصَّدُقات: صَدُقَة، وهي المُهُور.

"نِحْلَة"مصدر أو حال من المخاطبين، على معنى: آتوهن ناحلين (1) .

قال ابن عباس:"نِحْلَة": فريضة وموهبة من الله للنساء.

وقيل: مِلّة ودينًا، يقال: فلان يَنْتَحِلُ كذا، أي: يَدِينُ بهِ (2) .

{فإن طِبْنَ لكم} أيها الأزواج أو الأولياء، أو يكون الخطاب لجنس الرجال، {عن شيء منه} الضمير في"مِنْهُ"جار مجرى اسم الإشارة، كأنه قال: عن شيء من ذلك، كقوله: {قُلْ أَؤُنَبئُكُم بخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ} [آل عمران:15] بعد ذكر الشهوات، أو يرجع إلى معنى الصَّدُقات، وهو الصَّدَاق.

وقوله: {نفسًا} تمييز (3) ، وهو اسم جنس، {فَكُلُوهُ هنيئًا مريئًا} وصفا مصدر محذوف، أي: أكلًا هنيئًا مريئًا، أو حال من الضمير في"كُلُوهُ" (4) .

والهنيء: اللذيذ السائغ، الخالص من شوائب التنغيص (5) ، والمريء: المحمود العاقبة التام الهَضْم (6) .

والمقصود: المبالغة في الحِلّ، ونفي التبعة.

(1) انظر: التبيان (1/166) ، والدر المصون (2/305) .

(2) انظر: اللسان، مادة: (نحل) .

(3) انظر: التبيان (1/166) ، والدر المصون (2/306) .

(4) انظر: التبيان (1/167) ، والدر المصون (2/307) .

(5) انظر: اللسان، مادة: (هنأ) .

(6) انظر: اللسان، مادة: (مرأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت