فهرس الكتاب

الصفحة 4206 من 6081

قال الماوردي (1) : المعنى: لا يسألكم أموالكم إنما يسألكم أمواله. ويفسد هذا المعنى ما بعده.

والصحيح: أن المعنى: لا يسألكم أموالكم كلها، إنما يطلب منكم ربع عشور أموالكم.

{إن يسألكموها فيحفكم} أي: يجهدكم بالسؤال، والإحْفَاء: المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال: أحْفَاهُ في المسألة؛ [إذا لم يترك شيئًا من الإلحاح] (2) ، وأحْفَى شاربه: اسْتَأْصَلَه (3) .

{تبخلوا} جواب الشرط، {ويخرج أضغانكم} معطوف عليه (4) .

وقرأ عبدالوارث عن أبي عمرو:"ويخرج"بالياء والراء. وقرئ: بالتاء،"أضغانكم"بالرفع، لإسناد الفعل إليه (5) .

وقرأ سعد بن أبي وقاص وابن عباس بتاء مضمومة وفتح الراء، على البناء للمفعول،"أضغانكم"بالرفع (6) .

والضمير في"ويخرج"لله عز وجل.

ويؤيده قراءة يعقوب في رواية الوليد عنه:"ونُخْرِج"بالنون وضمها (1) .

(1) ... تفسير الماوردي (5/307) .

(2) ... زيادة من الكشاف (4/332) .

(3) ... انظر: اللسان (مادة: حفا) .

(4) ... انظر: الدر المصون (6/158) .

(5) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:395) ، وزاد المسير (7/414) .

(6) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (7/414) ، والدر المصون (6/158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت