فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: يخرج البخل أضغانكم.
والمعنى: ويخرج ما في قلوبكم من العداوة والحقد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله تعالى: {ها أنتم} مذكور في آل عمران (2) .
{هؤلاء} قال الزمخشري (3) : هو موصول، بمعنى: الذين، صلته: {تدعون} ، أي: أنتم [الذين] (4) تدعون، أو أنتم يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون.
ثم استأنف وصفهم، كأنهم قالوا: ما وصفنا؟ فقيل: تدعون {لتنفقوا في سبيل الله} أي: في الجهاد. وقيل: الزكاة، كأنه قيل: الدليل على أنه لو أحفاكم لبخلتم وكرهتم العطاء [واضطغنتم] (5) أنكم تدعون إلى أداء ربع العشر، {فمنكم من يبخل} بالنفقة في سبيل الله {ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه} لا يعود ضرر بخله إلا عليه. يقال: بخلت عليه وعنه.
{والله الغني} عنكم وعن أموالكم {وأنتم الفقراء} إليه.
{وإن تتولوا} قال قتادة: عن طاعته (6) .
وقال مجاهد: عن كتابه (7) .
وقال الكلبي: عن الصدقة (1) .
(1) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (7/414-415) ، والدر المصون (6/158) .
(2) ... عند الآية رقم: 66.
(3) ... الكشاف (4/333) .
(4) ... زيادة من الكشاف، الموضع السابق.
(5) ... في الأصل: واصطعتم. والتصويب من الكشاف، الموضع السابق.
(6) ... أخرجه الطبري (26/66) .
(7) ... ذكره الماوردي (5/307) عن قتادة.