فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{التي جعل الله لكم قيامًا} قرأ الحسن:"اللاتي" (1) ، وهي بمعنى"التي".
وقرأ نافع وابن عامر:"قِيَمًا"بغير ألف. وقرأ الباقون: بألف (2) .
وقرئ شاذًا:"قوامًا" (3) بفتح القاف وكسرها على الأصل، والأكثرون قلبوا الواو ياءًا لانكسار ما قبلها، مثل: صيام وقيام.
والمعنى في الجميع واحد، أي: تقوم بها أموركم ومعائشكم.
قال ابن قتيبة (4) : يقال: هذا قُوَام أمرك وقِيَام أمرك، أي: ما يقوم به.
وقال الأخفش (5) : قيامًا وقُوَامًا وقِيَمًا وقُوَمًا: واحد، وجميعها مصادر (6) .
وقال قوم: القيم جمع قيمة كديمة وديم، فالدراهم والدنانير قيم الأشياء.
واختار الزجاج هذا القول فقال (7) : مَن قرأ:"قيما"، فالمعنى: أموالكم التي جعلها الله قيمًا للأشياء، فبها تقوم أموركم.
قال أبو علي: وليس هذا بشيء (8) .
(1) إتحاف فضلاء البشر (ص:186) .
(2) الحُجّة للفارسي (2/65) ، والحجة لابن زنجلة (ص:190-191) ، والكشف (1/376) ، والنشر (2/247) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:186) ، والسبعة في القراءات (ص:226) .
(3) مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن (ص:24) ، والمحتسب (1/182) ، وإعراب القرآن للنحاس (1/396) .
(4) تفسير غريب القرآن (ص:120) .
(5) سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط، أبو الحسن البلخي المجاشعي مولاهم، إمام النحو، أخذ عن الخليل بن أحمد ولزم سيبويه. توفي سنة خمس عشرة ومائتين (سير أعلام النبلاء 10/206) .
(6) انظر: مشكل إعراب القرآن لمكي (1/179) ، والوسيط (2/12) .
(7) معاني الزجاج (2/14) .
(8) الحجة للفارسي (2/66) .