فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{فتصيبكم منهم معرة} قال ابن زيد: إثم (1) .
وقال ابن إسحاق: غرم الدية (2) .
وقال الكلبي: كفارة قتل الخطأ (3) .
وقيل: عيب (4) ، فيقال: قتلوا أهل دينهم.
وقوله: {بغير علم} متعلق بـ"أن تطؤوهم".
والمعنى: ولولا [كراهة] (5) أن تطأووا رجالًا ونساء من المؤمنين بين ظهراني المشركين وأنتم لا تعرفونهم فتصيبكم منهم معرّة غير عالمين بهم، لما كففنا أيدكم عن أهل مكة. فحذف الجواب لدلالة الكلام عليه. وقيل: الجواب:"لعَذَّبْنا".
وقوله تعالى: {لو تزيّلوا} كالتكرير لقوله: {ولولا رجال} ؛ لأنهما يرجعان إلى معنى واحد.
وقوله تعالى: {ليدخل الله في رحمته من يشاء} تعليل لما سيقت له الآية من كفّ أيديهم عنهم، على معنى: فعل الله ذلك ليدخل في الإسلام من أهل مكة من يشاء، وهم الذين أسلموا بعد الصلح.
قال ابن عباس:"لو تزيلوا" (6) : لو تفرقوا (7) .
(1) ... أخرجه الطبري (26/102) . وذكره السيوطي في الدر (7/534) وعزاه لابن جرير.
(2) ... أخرجه الطبري (26/102) . وذكره الماوردي (5/320) .
(3) ... ذكره الماوردي (5/320) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/440) .
(4) ... مثل السابق.
(5) ... في الأصل: كرامة.
(6) ... في الأصل زيادة قوله: إليّ. وانظر النص في: زاد المسير (7/440) .
(7) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/440) .