فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 6081

{فتصيبكم منهم معرة} قال ابن زيد: إثم (1) .

وقال ابن إسحاق: غرم الدية (2) .

وقال الكلبي: كفارة قتل الخطأ (3) .

وقيل: عيب (4) ، فيقال: قتلوا أهل دينهم.

وقوله: {بغير علم} متعلق بـ"أن تطؤوهم".

والمعنى: ولولا [كراهة] (5) أن تطأووا رجالًا ونساء من المؤمنين بين ظهراني المشركين وأنتم لا تعرفونهم فتصيبكم منهم معرّة غير عالمين بهم، لما كففنا أيدكم عن أهل مكة. فحذف الجواب لدلالة الكلام عليه. وقيل: الجواب:"لعَذَّبْنا".

وقوله تعالى: {لو تزيّلوا} كالتكرير لقوله: {ولولا رجال} ؛ لأنهما يرجعان إلى معنى واحد.

وقوله تعالى: {ليدخل الله في رحمته من يشاء} تعليل لما سيقت له الآية من كفّ أيديهم عنهم، على معنى: فعل الله ذلك ليدخل في الإسلام من أهل مكة من يشاء، وهم الذين أسلموا بعد الصلح.

قال ابن عباس:"لو تزيلوا" (6) : لو تفرقوا (7) .

(1) ... أخرجه الطبري (26/102) . وذكره السيوطي في الدر (7/534) وعزاه لابن جرير.

(2) ... أخرجه الطبري (26/102) . وذكره الماوردي (5/320) .

(3) ... ذكره الماوردي (5/320) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/440) .

(4) ... مثل السابق.

(5) ... في الأصل: كرامة.

(6) ... في الأصل زيادة قوله: إليّ. وانظر النص في: زاد المسير (7/440) .

(7) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/440) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت