فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 6081

محل الحال، أي: مسرفين، مبادرين كِبَرهم. أو مفعولان، على معنى: لا تأكلوها لأجل إسرافكم ومبادرتكم كِبَرهم أكلًا ذريعًا (1) .

{ومن كان غنيا فليستعفف} عن مال اليتيم، {ومن كان فقيرًا فليأكل بالمعروف} قال الحسن: أن يأكل بمقدار عمله وأجرته (2) .

وقالت عائشة: بمقدار حاجته (3) .

وعن ابن عباس: كالقولين (4) .

وقال الشعبي: لا يأكل إلا أن يُضْطَر إليه، كما يضطر إلى أكل الميتة (5) .

وحكم الكسوة حكم الأكل.

واختلفوا في القضاء عليه إذا أيسر: قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: ألا إني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة مال اليتيم، إن استغنيت استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف، فإذا أيسرت قضيت (6) .

(1) انظر: التبيان (1/168) ، والدر المصون (2/312) .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم (3/869) . وذكره الماوردي (1/454) ، وابن الجوزي في زاد المسير (2/16) .

(3) أخرجه البخاري (3/1017) ، والطبري (4/260) ، وابن أبي حاتم (3/869) ، والبيهقي في الكبرى (6/4) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/435) وعزاه للبخاري وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه.

(4) أخرجه الطبري (4/257) ، وابن أبي حاتم (3/869) .

(5) أخرجه الطبري (4/256) ، وابن أبي حاتم (3/870) ، والثعلبي (3/259) .

(6) أخرجه الطبري (4/255) ، والبيهقي في الكبرى (6/354) ، وابن أبي شيبة (6/460) ، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (ص:296) ، والثعلبي (3/258) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/436) وعزاه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن جرير والنحاس في ناسخه وابن المنذر والبيهقي في سننه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت