فهرس الكتاب

الصفحة 4274 من 6081

[هذه] (1) الآية: {ولا تنابزوا بالألقاب} )) (2) .

قال المفسرون: هو أن يقول لأخيه المسلم: يا فاسق يا منافق، أو لمن أسلم: يا يهودي، يا نصراني، يا كلب، يا حمار (3) .

فأما الألقاب الحسنة التي لا تقتضي غيظًا [ولا] (4) أذى ولا كذبًا؛ كالصِّدّيق لأبي بكر، والفاروق لعمر، وذي النورين لعثمان، وسيف الله لخالد، وأمثال ذلك، فغير مكروهة ولا منهي عنها.

قوله تعالى: {بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان} أي: بئس الاسم أن يقول: يا يهودي وقد أسلم، أو يا فاسق وهو طائع.

{ومن لم يتب} عن السخرية واللمز والتنابز بالألقاب {فأولئك هم الظالمون} .

(1) ... زيادة من سنن أبي داود (4/290) ، وب.

(2) ... أخرجه أبو داود (4/290 ح4962) ، والترمذي (5/388 ح3268) .

(3) ... أخرجه الطبري (26/133) ، وابن أبي حاتم (10/3304) . وذكره السيوطي في الدر (7/564) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء. ومن طريق آخر عن ابن مسعود، وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم.

(4) ... في الأصل: أو. والتصويب من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت