فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا قول مجاهد [وعكرمة] (1) والضحاك وقتادة وعطاء وجمهور المفسرين (2) .
وقيل: إن الهِيم: الرمال التي [لا] (3) تروى من الماء (4) . والقولان عن ابن عباس.
قال أبو عبيدة (5) : الهِيمُ: ما لا يَروى من رمْل أو بعير.
وقال الزمخشري (6) -على القول الثاني-: وجهه: أن يكون الهِيم جمع: الهَيام -بفتح الهاء-، وهو الرمل الذي [لا] (7) يتماسك، جُمِعَ على فُعُل؛ كسَحَاب وسُحُب، ثم خُفّف وفُعِلَ به ما فُعِلَ بجَمْع أبْيَض.
ومعنى الآية: أنه يُسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم، فإذا ملؤوا منه بطونهم سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم، [فيشربونه] (8) شُرْبَ الهِيم.
قوله تعالى: {هذا نزلهم} أي: هذا الطعام والشراب نُزُلُهُم الذي أعددنا لهم
(1) ... في الأصل: عكرمة. والتصويب من ب.
(2) ... أخرجه مجاهد (ص:649-650) ، والطبري (27/195-196) .
... وذكره السيوطي في الدر (8/21-22) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن أبي مجلز وعكرمة وقتادة والحسن والضحاك.
(3) ... زيادة من ب.
(4) ... ذكره الماوردي (5/457) ، والسيوطي في الدر (8/22) وعزاه لسفيان بن عيينة في جامعه.
(5) ... مجاز القرآن (2/251) .
(6) ... الكشاف (4/462) .
(7) ... زيادة من ب، والكشاف، الموضع السابق.
(8) ... في الأصل: فشربونه. والتصويب من ب، والكشاف، الموضع السابق.