فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تخلقونه أم نحن الخالقون قال: بل أنت يا رب ثلاثًا (1) ، وكذلك في قوله: {أم نحن الزارعون} ، {أم نحن المنزلون} (2) .
{نحن قدرنا بينكم الموت} وقرأ ابن كثير:"قَدَرْنا"بالتخفيف (3) ، وهما لغتان بمعنى واحد.
قال الضحاك: سوينا بينكم فيه (4) . فيكون التقدير بمعنى: القضاء.
وقال مقاتل (5) : المعنى: منكم من يموت كبيرًا، ومنكم من يموت صغيرًا وشابًا وشيخًا.
{وما نحن بمسبوقين} أي: بمغلوبين.
{على أن نبدل أمثالكم} قال الزجاج (6) : المعنى: إن أردنا أن نخلق خلقًا غيركم لم يسبقنا سابق ولا يفوتنا ذلك.
{وننشئكم في ما لا تعلمون} من الصور.
(1) ... ساقط من ب.
(2) ... أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (2/452-453 ح4053) ، والحاكم (2/518 ح3780) ، والبيهقي في الكبرى (2/311 ح3510) . وذكره السيوطي في الدر (8/22) وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سننه.
(3) ... الحجة للفارسي (4/23) ، والحجة لابن زنجلة (ص:696) ، والكشف (2/305) ، والنشر (2/383) ، والإتحاف (ص:408) ، والسبعة (ص:623) .
(4) ... ذكره الماوردي (5/458، 459) .
(5) ... تفسير مقاتل (3/316) .
(6) ... معاني الزجاج (5/114) .