فهرس الكتاب

الصفحة 4541 من 6081

كريم .

وقرأ حمزة والكسائي:"بمَوْقِعِ"على التوحيد وإرادة الجنس (1) .

وقال المبرد: هو مصدر، يصلح للواحد والجمع.

ثم استعظم سبحانه وتعالى القَسَم بمواقع النجوم تفخيمًا لشأنه، وتنبيهًا على عظيم قدرته فيه وحكمته فقال: {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم} . وهاهنا اعتراضان:

أحدهما: بين القَسَم والمُقْسَم عليه، وهو قوله: {وإنه لقسم...} إلى آخر الآية.

الثاني: بين الموصوف وصفته، وهو قوله: {لو تعلمون} .

{إنه لقرآن كريم} على الله، عظيم النفع للناس؛ لما اشتمل عليه من الأحكام والحكم.

{في كتاب مكنون} قال ابن عباس: هو اللوح المحفوظ (2) .

فالمعنى بكونه مكنونًا على هذا القول: صيانته عن غير الملائكة المقربين الذين أذن الله لهم في الأخذ منه والنظر فيه.

وقال مجاهد وقتادة: هو المصحف (3) .

(1) ... الحجة للفارسي (4/24) ، والحجة لابن زنجلة (ص:697) ، والكشف (2/306) ، والنشر (2/383) ، والإتحاف (ص:409) ، والسبعة (ص:624) .

(2) ... ذكره الماوردي (5/463) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/151) .

(3) ... أخرجه الطبري (27/205) . وذكره السيوطي في الدر (8/26) وعزاه لآدم ابن أبي إياس وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في المعرفة عن مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت