فهرس الكتاب

الصفحة 4542 من 6081

فالمعنى على هذا القول بكونه مكنونًا: صيانته عن الباطل، وحفظه عنه.

وقال عكرمة: المراد بالكتاب: التوراة والإنجيل (1) .

وقال السدي: الزبور (2) . على معنى: أنّ ذِكْر القرآن ومن ينزل عليه القرآن في الكتب المتقدمة.

قوله تعالى: {لا يمسه إلا المطهرون} الضمير يعود إلى"الكتاب".

فإن قلنا: هو اللوح المحفوظ؛ فالمطهرون: الملائكة.

وإن قلنا: هو المصحف أو غيره من الكتب المنزلة: فيكون النفي في معنى النهي، على معنى: لا ينبغي أن يمسه إلا المطهرون من الأحداث. وهذا قول قتادة (3) .

ويؤيده ما أخرج مالك في الموطأ: أن في الكتاب الذي كتبه النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم: (( أن لا يمس القرآن إلا طاهر ) ) (4) .

وقال ابن السائب: المطهرون من الشرك (5) .

وقال الربيع بن أنس: المطهرون من الذنوب والخطايا (6) .

(1) ... أخرجه الطبري (27/206) . وذكره الماوردي (5/463) ، والسيوطي في الدر (8/26) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.

(2) ... ذكره الماوردي (5/463) بلا نسبة.

(3) ... ذكره الماوردي (5/464) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/152) .

(4) ... أخرجه مالك (1/199 ح469) .

(5) ... ذكره الماوردي (5/464) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/152) .

(6) ... ذكره الماوردي، وابن الجوزي في زاد المسير، الموضعين السابقين، والسيوطي في الدر (8/26) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت