فهرس الكتاب

الصفحة 4664 من 6081

مُلقًى إليهم بالمودة (1) .

والباء في"بالمودة"زائدة مؤكدة؛ كقوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة:195] ، وقوله: {يرد فيه بإلحاد} [الحج:25] .

وقيل: ليست زائدة، على معنى: تُلقون إليهم أخبار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبب المودة التي بينكم وبينهم (2) .

قوله تعالى: {وقد كفروا} حال من"لا تتخذوا". ويجوز أن يكون حالًا من"تلقون"، على معنى: لا توالوهم أو لا توادّوهم وهذه حالهم (3) .

قوله تعالى: {يخرجون الرسول وإياكم} حال من (4) "كفروا" (5) ، وهو استئناف خارج مخرج التعليل؛ لكفرهم، و {أن تؤمنوا} تعليل لإخراجهم، تقديره: يخرجونكم لإيمانكم.

قوله تعالى: {إن كنتم خرجتم} شرط [تقدم] (6) جوابه عليه، تقديره: إن كنتم خرجتم جهادًا فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء. والبصريون يقولون في مثل هذا: هو شرط جوابه محذوف؛ لدلالة ما قبله عليه (7) .

وقوله: {جهادًا} و {ابتغاء مرضاتي} مصدر في موضع الحال، تقديره: إن

(1) ... انظر: التبيان (2/259) ، والدر المصون (6/301) .

(2) ... مثل السابق.

(3) ... انظر: الدر المصون (6/302) .

(4) ... في الأصل زيادة قوله: الذين.

(5) ... انظر: التبيان (2/259) ، والدر المصون (6/302) .

(6) ... في الأصل: بعد. والتصويب من ب.

(7) ... انظر: التبيان (2/259) ، والدر المصون (6/302) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت